تسجيل الحضور اليومي لأداري المنتدى (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 1028 - عددالزوار : 1546 )           »          بطاقات من ذهب .. (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 2 - عددالزوار : 31 )           »          مفتقدين العمدة علي والحكيمة (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 233 )           »          كلمات وعبارات دينية مصورة (اخر مشاركة : رحيل الورد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          (تغريدة 113 ) (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 10 - عددالزوار : 160 )           »          عجبتُ لأربع يغفلون عن أربع (اخر مشاركة : النمر - عددالردود : 3 - عددالزوار : 87 )           »          حلى الرمان بالفيمتو (اخر مشاركة : رحيل الورد - عددالردود : 4 - عددالزوار : 62 )           »          اهداء من رحيل الورد (اخر مشاركة : رحيل الورد - عددالردود : 60 - عددالزوار : 12120 )           »          (مقص هيئة الصحوة يحلق نصف شعر راسي) (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 386 )           »          (يابلاش) (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 362 )           »         
أعلانات الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه
التميز خلال 24 ساعة
 العضو المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المشرفة المميزه 

بطاقات من ذهب ..
بقلم : رحيل الورد
قريبا


شريط الاهداءات



الملاحظات

][ ♣ منتدى الحوار العــام ♣ ][ ♣ قسم خـاص بـ المواضيـع العامه و النقاش الهادف و البنـاءا ♣

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-28-2020, 01:50 PM
عبدالهادي حسين الطويلعي متواجد حالياً
اوسمتي
و سام الالفيه الحاديه عشر و سام النشاط و سام العطاء و سام التميز 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1859
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 فترة الأقامة : 3102 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:18 AM)
 المشاركات : 11,867 [ + ]
 التقييم : 105
 معدل التقييم : عبدالهادي حسين الطويلعي will become famous soon enoughعبدالهادي حسين الطويلعي will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
Th Arrow (البعد عن الله يجلب القلق والضغط النفسي )



بسم الله الرحمن الرحيم
(البعد عن الله يجلب القلق والضغط النفسي )
من طبيعة البشر وقوعهم في نقص وخلل . فالضعف الإنساني لا يكاد يخلو منه أحد لكن المعاصي والسلوكيات المشينة تسبب سخط الله وتأباها النفوس السوية . والاستمرار فيها ضررا على الأفراد والمجتمعات . وإذا تركت ثم تراكمت سرت في المجتمع الأوبئة . واستشرى ضررها ففتكت بقوته وأضعفت مناعته . لذا أوجد الإسلام النصيحة كحق من حقوق المسلم على المسلم وصمام أمان لتطهير المجتمع من الخلال السيئة وإصلاح العيوب . ولعل الناظر إلى سلوكيات بعض الشباب الغير سوية يشك أن في بيئتنا شيء غلط . فتصرفات شريحة من الشباب خلال العقدين الأخيرين توحي بأن مجتمعنا الشاب يسير بالمسار المعاكس . ولعلني
أوجزها بما يلي:
1- البيئة .لا شك أن بيئتنا بيئة مسلمة عقيدة ومنهج وسلوك وقيم وعادات وثوابت وموروث وهذا ما يجعلنا ننكر ونفكر ونبحث عن الأسباب لمعالجتها . عندما اكتشف مرض جنون البقر في فرنسا قبل عقدين من الزمن اتخذت جميع البرلمانات الأوروبية كامل الاحتياطات اللازمة وعملوا حظرا شديدا على ألبان وحليب ولحوم البقر وجميع مشتقاته لا سيما أنهم شعوب يتغذون على مشتقات البقر بل أنهم أعدموا جميع البقر المصاب والمخالط له . السؤال المفتوح أبناءنا لا زالوا يتغذون على حليب البقر المستورد المجمد . والمرأة السعودية للأسف الشديد ارتفعت درجة ودرجات عن الإرضاع ولا أعلم ما هي الأسباب وهي لا ينقصها عوامل الحياة السعيدة الهنيئة وحرمان الطفل من حنان الأم وتغذيته وإرضاعه وعناية الأم المباشرة له عواقب سيئة وأغلب الأبناء مصابون بشبه الجنون مثل بعض التصرفات الغير سوية حتى أن الطفل إذا رغب في حاجته للغذاء يترك الأم التي أنجبته ويذهب إلى الخادمة والمرأة السعودية لا ينقصها الفهم والذكاء والعلم والثقافة والمعرفة والموهبة والإبداع والنشاط إلا أنها في الزمن الأخير أصبحت تأخذ ولا تعطي تأخذ جميع الحقوق الشرعية والاجتماعية والخاصة والأدبية وهو حقا شرعيا لها إلا أنها لا تعطي القدر الكافي للأبناء وموكلة كل شيء للخادمة وهذا لا شك له انعكاسات سلبية على الطفل . أغلب الأبناء عاقّين وعقوقهم ظاهر وخاصة عقوق للأم . الطفل يصحو قلبه على الخادمة والنتيجة عقوق الأم التي ولدته .عندما نطلق النظر ونطرح السمع في تصرفات مجتمعنا الشاب نرى العجب قتل وطعن وتشابك بالأيدي في الأسواق والمجمعات والمدارس والبيوت وطوارئ المستشفيات وحتى المساجد . كيف رخصت الأنفس البشرية وهي التي حرمّها الله إلا بالحق وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوال الدنيا عند الله أهون من سفك دم حرام . كيف رخصت إلى هذه الدرجة . ينحر معلم في معاقل التعليم من أحد طلابه وأمام زملائه المعلمين وأمام طلابه .وافد مسلم يعيش في بلدنا ينحر في شارع عام أمام البشر . والبشر مع الأسف يتسابقون في نقل الصّور للعالم بدون أن يتحرك ضميرا في إنقاذ نفس بريئة من (معتل) . نساء آمنات في سوق عام يأتي أناسا مارقين من الحياء يتحرشون بهن أمام نفر من الجميع . هل كل من خرج عن جادة الصواب ننعته بالجنون ويترك يسرح ويمرح في المجتمع بدون حسيب . وإذا تكرر منه ذلك نقول هذا صاحب سوابق . كثرت اعتلالات وقلق وضيق واضطرابات الأنفس هو محور موضوعي اليوم ولو أنني لا أريد الانطلاقة في هذا الموضوع لأسباب أحتفظ فيها لنفسي إلا إنني أجد نفسي ملزما بعد تفشي هذا المرض الاجتماعي ورواجه بشكل كبير أن أدلي بدلوي فيه .
2- آفة التقليد . قبل عقدين من الزمن كنت في الأردن فوقعت في يدي جريدة انجليزية أعرف سعة انتشارها وقوة مصادرها وهي دائما معنية في نقل أخبار العرب . أوردت الصحيفة ثلاثة نقاط . لوحظ رواجها في المجتمع السعودي وهي غير مألوفة من قبل وهي :
أ‌- انتشار الاستراحات : قال محرر الصحيفة إن هذه العادة أتت من الكويت فالمجتمع الكويتي يسمونها (الديوانيات ).
ب‌- القبعات : ونسبوها إنها كانت موجودة في بعض دول الخليج وأكثر ما يرتدونها عصابات المخدرات الآن نشاهدها وبكثرة في مجتمعنا الشاب وحتى في المساجد . ولو أنها لا ترمز إلى شيء إلا أنها جديدة على مجتمعنا .
ج- شعر الرأس وإطلاقه : وأنا متيقن ومتأكد بل أجزم أنه دخيل على مجتمعنا وهو نقص وإهانة للذكورية ففي الغرب مثلا وهم أكثر انحلالا وانحطاطا يترافعون عنه والمرأة الغربية لا تعجب به فهذه الصفات ينافس صفاتها كأنثى . ولو سألت شابا مطلقا شعر رأسه لم تعمل كذا .أجزم أن الهدف من ذلك . هو أن تراه فتاة قد تعجب به هذا في نظره القاصر . فهل تعجب امرأة في من يماثلها ملبسا ومنظرا .
لم أعود نفسي أن أكتب عن هذه المواضيع الحساسة والخصوصية إلا أنه من باب النصيحة وغيرتي على الشباب ونظرتي لهم . فهم أمل المستقبل وموطن الرجاء بعد الله وهدفي هو أن تكون نظرة الشاب أعلى وأسمى من هذه المظاهر . أتألم كثيرا عندما أرى الشاب ينزل في منازل غير لائقة . أتألم عندما أرى شابا غير منظما شكلا ومظهرا ولفظا وعملا وثقافة ومنهجا وفكرا . كل عوامل المعرفة والموهبة والإبداع والثقافة وطرق المعالي موجودة لدى شباب اليوم ومتوفرة وإذا أدلفنا النظر نشاهد بعض الشباب يرتدون (بناطيل ) المسماة (طيحني) والله شباب الغرب لا يرتدونها إلا نادرا ولكن أرى بعض شباب اليوم يرتدونها وبكثرة يا حسايفي على إسلامنا وثقافتنا وقيمنا . نرى ثياب وسيعة ما تحت الساقين ضيقة من الوسط . وسيعة من الصدر لم توجد في سلف الأمة ولا في تاريخنا الإسلامي حتى في زمن الدولة الفاطمية الخبيثة لم يرتدوها . ومن سوء الطالع أن هذه الموضات المنكرة موجودة وفي كثرة في شريحة البادية . شيء مؤسف جدا وكنا نأمل أن يكونوا أكثر منهجية وحياء من غيرهم .
3- القلق والاضطراب والعوامل النفسية : حاولت الحضارة القائمة اليوم طمأنينة النفس . فهيأت النعيم المادي والمتعة الجسدية فزادتها تعقيدا واضطرابا تنكبّت عن الطريق فحطمت الأخلاق وهتكت المبادئ ودمرت القيم . وأشاعت الرذيلة فعاش القوم حياة القلق والتوتر والضيق والضنك وأصابتهم السآمة والملل . وإنا لنعجب حينما نعلم أن أرقى دول العالم اليوم حضارة مادية يقدم بعض أبنائها على الانتحار مللا من هذه الحياة وتخلصا من العذاب النفسي . إن حالة الإنسان المعاصر تدعو إلى الشفقة وواقعه المزري ينذر بالخطر والثبور . كيف يجيء هذا المسكين ساكن الأعصاب مطمئن النفس هادئ البال آمن السرب وقد أجدب إيمانه وتزعزعت مبادئه وانتكست فطرته . كيف تطمئن نفسه وقد أحاطت به هذه الحجب المادية الكثيفة الفائقة الصنع . ولكنها مقفرة من نافذة نور أو إشراقة أمل أو سمو نفس أو صلة رحم أو بسمة صدق أو برد يقين أو نبض حنان أو حلاوة إيمان أو لذة إحسان . كيف يجيئ هادي البال وهو يسمع ويرى ذلك السباق البغيض في إنتاج أرقى أنواع الأسلحة التدميرية والقتل هو حديث البشرية يحاول المسكين الفرار من قلق يؤرقه وفزعا يزعجه وتوترا يحطمه إلى مذاهب وأفكار سوداء يلجأ إلى الخمور والمخدرات فواقعه مر وحياته بائسة . كلما تضخم الجانب المادي في النفوس وزاد الترف والبذخ وقتل الناس في نفوسهم المشاعر الإنسانية وافرغوا جعبهم من المعاني الإيمانية كلما زادت الأمراض النفسية والعصبية وعمّ الرعب والفزع وكثرت حوادث الإجرام والاغتصاب والانتحار وتكاثرت حالات الشذوذ والإدمان عقوبة ظاهرة للعيان في المجتمعات الغربية مقارنة بتلك المجتمعات التي ما تزال محتفظة بمبادئها وقيمها . إن أكثر الناس قلقا وضيقا واضطرابا وشعورا بالضياع هم المحرومون من نعمة الإيمان وبرد اليقين . إن حياتهم لا طعم لها ولا مذاق وان حفلت باللذائذ والمرفهات . بحث ويبحث أقوام عن السكينة وطمأنينة النفس في المال وفي المناصب وفي المركوبات الفارهة وفي الشهرة الزائفة وفي الإنغماس في أوحال الشهوات وفي تجرع كأس الخمر في احتساء سموم المخدرات فلم يشبعوا ولم يهنئوا ولم تطمئن نفوسهم واصطلوا بنار القلق النفسي والتوتر العصبي يقظ مضاجعهم ويؤلم نفوسهم ويوجع أبدانهم يقول الله سبحانه وتعالى ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) لم يجدوا السكينة ولم يجدوا أنفسهم ذاتها ( ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) ومن قطع صلته بالله فما أشقى حياته وما أتعس حظه وما أخيب سعيه . السكينة وطمأنينة النفس ثمرة من ثمار دوحة الإيمان وشجرة التوحيد الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها فتستريح النفس من تعب وترتوي من ظمأ ولو اشتدت المخاوف وتوالت الخطرات والهواجس . الإيمان يقي الإنسان من الأمراض النفسية التي شاعت في المجتمعات البشرية يقيه من الصراعات الداخلية ومات يصاحبها من قلق وتوتر وخوف وملل واكتئاب ووساوس تعوق طموحه وتكبح انطلاقه وتظلله بسحائب الكرب وتهطل عليه جداول الغموم فيطول حزنه ويتصل قلقه لينقلب صاغرا متحطما مهشما خاملا منهزما في زاوية من زوايا الحياة . هيأ الإسلام بتشريعاته للمسلم أمنا نفسيا فحفظ نفسه من التمزق والصراع الداخلي فحصرت غايات الإنسان في غاية واحدة هي إرضاء الله تعالى وركز همومه في هم واحد هو العمل على ما يرضيه سبحانه ولا يريح النفس الإنسانية شيء إلا كما يريحها وحدة غايتها ووجهتها في الحياة . إن عقيدة التوحيد منحت المسلم يقينا بأن لا رب يخاف ويرجى إلا الله ولا اله يجتنب سخطه ويلتمس رضا إلا الله قال تعالى ( ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم )غرس الإسلام في نفوس الناشئة منذ نعومة أظفارهم معاني توفر لهم الصحة النفسية لينطلقوا من أسس راسخة لحياة مستقرة نقية من الشوائب صافية من الاكدار فمع أهمية استقرار الأسرة والمدرسة والمجتمع يقول صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما أحفظ الله يحفظك . وفي مسيرة المسلم اليومية محطات تغذيه بقوة نفسية ترث الطمأنينة وتشحذ العزيمة وتستنهض الهمم وتحصن من نزغات الشيطان إنها الصلاة الخاشعة تهون أثقال الحياة وتمسح متاعبها يقول سبحانه وتعالى ( استعينوا بالصبر والصلاة) يقارن ذلك زاد يملك العبد مدده في كل لحظة وإن ذلكم هو ذكر الله الذي يزيل غما ويزيح هما ويشرح صدرا. درب بالحياة تظلله الابتلاءات والمحن والشدائد والأمراض لذا فان الصبر والرضا يحصنان النفس من أنين الجراح وهلع الأثقال وقلق الآلام ومفاجئة الأيام . الألم النفسي بالقلق على ما فات والتحسر على الماضي دندنة الضعفاء وهمة البطالين وطريق الشيطان لو أنى فعلت كذا لكان كذا .إن أصحاب الهمم العالية والأعمال المثمرة والعزائم المتقدة لا يبكون الأطلال ولا تعوقهم الأحزان وأخطاء الماضي عن التطلع إلى مستقبل مشرق بل يقولون كما علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر الله وما شاء فعل . وتعيش بعض النفوس خوفا مزمنا من قدر يفاجئها أو مرضا يقعده أو بلية تحطمها تعيش خوفا وهلعا على الرزق على المال على الذرية ,. على المنصب . تخاف من الموت . فتتهيب من السير في دروب الحياة وتصاب بالوساوس والهواجس ويغشاها الجمود والكسل فتضعف القوى وتفنى الأجساد وقد تستعين بالمشعوذين والدجالين والكهنة والسحرة للخلاص من الوسوسة ودرء الأخطار المحتملة .ولا غرابة في انتشار الاضطراب والقلق والإدمان بين بعض الأفراد وذلك لبعدهم عن الله سبحانه وتعالى
وأخيرا يقول حكيما لا تشتري سيارة شابا . ولا تسكن بيت (بدوي ) ولا تتزوج امرأة مطوع . أثبتت الأولى والثانية أما الثالثة مستحيلة نظرت سيارة شاب فوجدتها في حالة سيئة شكلا وصيانة وتكنيكا ونظافة . ونظرت في بيت (بدوي) مدقدق في مسامير وشناكير ومعاليق ملابس في الجدران .
خلاصة القول مع أنني من المنادين بإعطاء المرأة كامل حقوقها المشروعة التي كفلها الشرع ونادى بها إلا أنني من المطالبين لها بتعديل المسار للأبناء وأن يكون دور المرأة فعّال ابتداء من الإرضاع إلى عناية الطفل حتى يشعر الطفل أنها هي الأم التي ولدته وليس الخادمة .
عبد الهادي الطويلعي
4 شعبان 1441



 توقيع : عبدالهادي حسين الطويلعي



آخر تعديل رحيل الورد يوم 03-29-2020 في 02:37 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2020, 10:14 PM   #2


الصورة الرمزية النمر
النمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : اليوم (02:32 AM)
 المشاركات : 22,066 [ + ]
 التقييم :  300
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
 اوسمتي
و سام الالفيه الواحد والعشرون و سـام الاداره العامه و سام المدير العام و سام العطاء 
لوني المفضل : Teal
افتراضي













عبدالهادي حسين الطويلعي .




موضوع رائع جداً و طرح مميز بارك الله فيك .
دائماً بأنتظار بوح قلمك المتميز .
كاتبنا المتألق .
شكراً لك .
تحيتي
.



 
 توقيع : النمر



رد مع اقتباس
قديم 03-29-2020, 06:10 PM   #3


الصورة الرمزية احساس انثى
احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2280
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 05-27-2020 (02:32 PM)
 المشاركات : 42,109 [ + ]
 التقييم :  75
 اوسمتي
و سام الالفيه الثامنه و الثلاثون و سام العطاء و سام التميز و سام النشاط 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




يعطيك العافيه كاتبنا

طرح اكثر من رائع
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى


 
 توقيع : احساس انثى

خروج
استودعكم الله


رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
كلمة أدارة الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه من عنزه

الإدارة: *-إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي مشاركة من مشاركات الأعضاء كل مشاركة تخص كاتبها فقط-* الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعة من عنزة

Security byi.s.s.w