تسجيل الحضور اليومي لأداري المنتدى (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 1028 - عددالزوار : 1546 )           »          بطاقات من ذهب .. (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 2 - عددالزوار : 26 )           »          مفتقدين العمدة علي والحكيمة (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 5 - عددالزوار : 229 )           »          كلمات وعبارات دينية مصورة (اخر مشاركة : رحيل الورد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          (تغريدة 113 ) (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 10 - عددالزوار : 160 )           »          عجبتُ لأربع يغفلون عن أربع (اخر مشاركة : النمر - عددالردود : 3 - عددالزوار : 86 )           »          حلى الرمان بالفيمتو (اخر مشاركة : رحيل الورد - عددالردود : 4 - عددالزوار : 61 )           »          اهداء من رحيل الورد (اخر مشاركة : رحيل الورد - عددالردود : 60 - عددالزوار : 12120 )           »          (مقص هيئة الصحوة يحلق نصف شعر راسي) (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 386 )           »          (يابلاش) (اخر مشاركة : عبدالهادي حسين الطويلعي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 362 )           »         
أعلانات الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه
التميز خلال 24 ساعة
 العضو المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المشرفة المميزه 

لا تظن أنك ستجد صديقاً لا يخطئ!!!
بقلم : خيال انثي
قريبا


شريط الاهداءات



الملاحظات

][ ♣ منتدى الحوار العــام ♣ ][ ♣ قسم خـاص بـ المواضيـع العامه و النقاش الهادف و البنـاءا ♣

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-28-2020, 01:57 PM
عبدالهادي حسين الطويلعي متواجد حالياً
اوسمتي
و سام الالفيه الحاديه عشر و سام النشاط و سام العطاء و سام التميز 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1859
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 فترة الأقامة : 3102 يوم
 أخر زيارة : اليوم (06:50 AM)
 المشاركات : 11,867 [ + ]
 التقييم : 105
 معدل التقييم : عبدالهادي حسين الطويلعي will become famous soon enoughعبدالهادي حسين الطويلعي will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
Th Arrow (نحن أبناء الصحري ومن عمرها) م7ب11



(نحن أبناء الصحري ومن عمرها) م7 ب11
منذ ظهور النفط في صحاري الجزيرة العربية قبل 70 سنة تقريبا, ونظرة كثير من عرب الشمال وعرب افريقيا هي هي لم تتغير, وسؤالهم "العبيط" لماذا ظهر النفط في بلاد البدو ولم يخرج في بلاد الانهر والمياه, لماذا ولد بين ايدي الاعراب اصحاب الخيام والجمال ولم يولد بين ايدي الفينيقين والكنعانيين والفلسطينين والأقباط المصريين والبربر الجزائريين والمغاربة, لا يكاد يغادر ادبياتهم ابدا.
اما لماذا يتساءلون ويحسدوننا هكذا بدون مبرر, فلانهم يرون انفسهم احق بالبترول منا, بل إن معظم مثقفيهم وعوامهم يطالبون علنا وبكل وقاحة المشاركة في ثروات الخليج, ولو قدروا لرمونا في البحر بدلا من اليهود, ولاستولوا عليها.
الغريب انهم لا يريدون العيش معنا في أجوائنا القاسية وصحراتنا القاحلة, يريدون أموال النفط والغاز وهم مستلقون يأكلون الفواكه في مزارعهم وجبالهم الباردة بجوار أنهرهم وبحيراتهم.
دعونا نذكر إخواننا عرب الشمال وهم أقرب الحاسدين لنا. ماذا يمتلكون من ثروات لنري من هو الأغني نحن أم هم, ولنعرف من فرط في ثرواته, ومن أعاد تدويرها في بلاده حتي حولها من صحراء جرداء إلي مدن حية مليئة بالتمدن والتطور.
قبل أن نبدأ علينا أن نعلم أن سعر لتر المياه أغلي بعشرات المرات من سعر لتر النفط, وتكلفة الأرض الصحراوية في السعودية أغلي بمئات المرات من زراعة الأراضي الخصبة في ربوع الشام وفلسطين والعراق. ولذلك هم الأغني بالثروات اليوم وسابقا, لكن المسألة ليست في الغني بل في كيف تدير ما تمتلكه.
وها هي اسرائيل علي حدود دولهم ولديها أقل من 10% من إمكاناتهم حولت المياه والأراضي الخصبة إلي ثروات مالية غير محدودة, بل أن تل أبيب الدولة الأولي في العالم في تطوير تقنيات الزراعة والمياة.
تعد العراق والشام من أغني دول العالم بالمياه. لدرجة أن المراقبين والمحللين تنباوا بأن الحروب القادمة في المنطقة ستكون حروب مياه, بين دول لا تمتلكها وأخري تعوم فوقها, ومع ذلك تحولت معظم تلك المصادر المائية الي مجرد مستنقعات ملوثة, فلاهم الذين استفادوا منها ولا هم الذين أبقوها كما كانت.
تجري في سورية, غير نهر الفرات العظيم, عدد كبير من البحيرات والينابيع والنواعير والأنهر الصغيرة, منها علي سبيل المثال قويق وعفرين والنهر الكبير في محافظة اللاذقيه, كما يوجد نهر أخر علي الحدود السورية الأردنيه يسمي اليرموك تتحكم فيه الدولتان, كذلك أنهر صغيرة مثل السن بردي الساجور, إضافة الي بحيرة طبريا.
في لبنان, اضافة للينابيع العيون, فقد حباها الله بعدد كبير من المصادر, منها النهر الكبير الجنوبي ونهر اسطوان وعرقا البارد وأبو علي (نهر قادشيا) والجوز وابراهيم والكلب وبيروت والدامور والأولي وسينيق والزهراني والقاسمية, وهي تضاف الي الانهر الشهيرة الليطاني والعاصي والحصباني.
العراق ثرواته لا تعد ولا تحصي, فمع البترول والغاز. اللذين ينتجان بكميات كبيرة, يمتلك أراضي زراعية خصبة, ويجري بطول البلاد نهرا دجلة والفرات اللذان يصبان في الخليج العربي.
فلسطين تمتلك هي أيضاً عدد كبير من مصادر المياه العذبة, أهما نهر وادي القرن, الذي يمتاز بجريان الماء طول السنة والنعامين, والمقطع, الزرقاء, اسكندرونه, نهر الفالق, العوجا, ويحتل المرتبة الثانية بعد نهر الأردن من حيث الإتساع وكمية المياه تقدر بمساحة حوض 1752م2, ومعدل تصريفه السنوي 220 مليون متر مكعب, نهر صفد ينبع من جبال صفد ويتجه الي عكا, تلك كانت لمحة بسيطة لما تمتلكه شعوب الشام من ثروات مائية وأراض زراعية ندر وجودها في منطقة جغرافيا ضيقة.
ولنعد بالذاكرة لما قبل 100 عام فقط, حين كان أجداد أجدادنا يعيشون في هذه الاراضي القاحلة علي مدي 7 الاف سنة بلا ماء ولا كلأ, غير رب رحوم وفتات الأرض, لم يتذكرنا حينها عرب الشمال أبدا ولم نسمع أن قوافلهم المليئة بالطعام والمياه والفواكه كانت تتجه صوب الجزيرة العربية ليل مساء لتساعد أهلها.
ولم يدون التاريخ أن اباءنا وأجدادنا عابوا أو استجدوا عرب الشمال أبدا, أو قالوا لهم أن نهر العرب للعرب وحنطة العرب للعرب, بل بقوا عزيزي النفس يعيشون علي ما تنتج أيديهم قليلاً كان أو كثيراً.
ولمحة صغيرة في أرشيف الباحثين والمستشرقين لما كانت عليه الجزيرة العربية في تلك الحقبة كفيل بإعطائنا صورة عن تلك المعاناة التي لم يتعاطف معنا أحد فيها, حتي جاء اليوم الذي اكتشف فيه "البدو" النفط, فصنعوا المياه العذبة من البحار المالحة, واستصلحوا الأراضي البور, وأضحت الرياض وأبو ظبي وجدة ودبي والدمام تضاهي أجمل مدن العالم.
الحقيقة التي لا تخفي علي أحد هي تنامي السخط الشعبي داخل المملكة علي علاقتنا مع لبنان, والتي يري الغالبية من السعوديين أنها تتسم بالتدليل والتدليع والحظوة الخاصة, وذلك مقابل النكران والجحود بل والاصطفاف في المحور المضاد الكائد والمحارب للملكة وتري كثير من الاطياف الشعبية والمحلية ان المملكة تحملت كثيراً نزقات وثروات الحكومة والاحزاب والاعلام اللبناني فيما كانت المملكة تغض الطرف عن كل ذلك بل وتضطلع فوق ذلك بحمل الهموم اللبنانية منذ اتفاق الطائف, مروراً بالمساهمة الفاعلة في إعمار ما هدمته الحرب الاهليه واعادة وجه بيروت الناصع في السوليدير وفي كثير من الدعم والبناء في كثير من القطاعات اللبنانية, وما تبع ذلك من تدفق السواح والمتملكين السعوديين, هذا الي جانب التحويلات المليارية التي تدعم المصارف هناك, والتي يقوم بتحويلها شهرياً مئات الألوف من اللبنانين الذين ينعمون برغد العيش وحسن المعاملة خلال اقامتهم في المملكة, ولكن كل ذلك وأكثر منه مما لا يتسع المجال لصحره يقابل بالعداء الرسمي المعلن تجاه المملكة , والتعبير عن ذلك في العديد من المواقف الرسمية والاعلامية التي تتحدث بفوقيه وبسخرية تجاه بلادينا وتعييرها بالصحراء وبأننا رعاة الإبل, وكانهم لا يعلمون أن صفة رعاة البقر لا تعيب الامريكان ومكانتها الكبري, وهم حين يعتبرون الصحراء تهمة أو مسبة فإنهم يتناسون – وهم يعلمون – أن الادارة السعودية المخلصة قد عمرت ومدنت الصحراء وجعلتها في غير مقارنة مع أي بلد عربي أخر, مع كامل الاحترام للأشقاء العرب, لكنها الحقيقة التي يجب أن يعلمها الاعلام اللبناني الساقط, والذي تحرر صفحاته من تحت السرداب الذي يقبع اتونه رئيس جمهورية حزب الله (لبنان سابقاً), كما أن محرري السرداب الراسبين في جغرافيا المملكة لا يعلمون أن بلادنا تتوفر علي السهل والبحر والجبل, وأن سلسلة المناطقة الجبلية الباردة والممطرة والممتدة من الطائف صعوداً حتي مدينة أبها وصولاً الي منطقة جازان في مساحة تتعدي مساحة دولة لبنان عشر مرات, أما ان هذا الاعلام الحزبي يمن علينا بان المعلم اللبناني هو من علمنا الف باء الهجاء في مدارسنا فانني هنا لا يمكن أن انكر دول المعلم المصري والفلسطيني والسوري والسوداني, الذين أسهموا مشكورين معنا في النهضة التعليمية, ولكنني وكل السعوديين لا نعلم دوراً للمعلم اللبناني ممن لم يسهموا في تدريسنا, لكن ربما أنهم قصدوا معلمي الشاورما والحمص والمشاوي, فقد برزوا في الخدمة المطعمية الشهية.
انني مثل كل السعوديين لا احمل الا الود والمحبة للمواطن اللبناني الانيق شكلا ولباقة وحسن تعامله, لكنني أرفض كمواطن هذه المواقف الرسمية الجاحدة, كما أرفض هذه اللغة الاعلامية النابحة والجارحة, وانتظر من الجالية اللبنانية الشقيقة والتي تقيم منذ عقود داخل المملكة وتعمل في امن وامان واحترام ان يكون لها صوتها الواضح تجاه الهيمنة الحزبية التي تدار بها بلادهم من طهران, وتنفذ قراراتها علانية من الأقبيه وتحت تهديد السلاح, أيها اللبنانيون الشرفاء قولوا وأفعلوا شيئاً قبل عض البنان علي وطن كان أسمه لبنان.
كم انني اذكركم بتصريح وزير خارجية لبنان تجاه مملكة الخير السعودية فذلك التصريح الذي اغاظ كل سعودي.فهو لم يصدر من شخص حزبي بل هو من وزير الخارجية اللبناني باسيل جبران
عبدالهادي الطويلعي
4 شعبان 1441



 توقيع : عبدالهادي حسين الطويلعي



آخر تعديل رحيل الورد يوم 03-29-2020 في 02:39 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2020, 10:15 PM   #2


الصورة الرمزية النمر
النمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : اليوم (02:32 AM)
 المشاركات : 22,066 [ + ]
 التقييم :  300
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
 اوسمتي
و سام الالفيه الواحد والعشرون و سـام الاداره العامه و سام المدير العام و سام العطاء 
لوني المفضل : Teal
افتراضي













عبدالهادي حسين الطويلعي .




موضوع رائع جداً و طرح مميز بارك الله فيك .
دائماً بأنتظار بوح قلمك المتميز .
كاتبنا المتألق .
شكراً لك .
تحيتي
.



 
 توقيع : النمر



رد مع اقتباس
قديم 03-29-2020, 06:16 PM   #3


الصورة الرمزية احساس انثى
احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2280
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 05-27-2020 (02:32 PM)
 المشاركات : 42,109 [ + ]
 التقييم :  75
 اوسمتي
و سام الالفيه الثامنه و الثلاثون و سام العطاء و سام التميز و سام النشاط 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يعطيك العافيه كاتبنا
طرح اكثر من رائع
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى


 
 توقيع : احساس انثى

خروج
استودعكم الله


رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
كلمة أدارة الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه من عنزه

الإدارة: *-إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي مشاركة من مشاركات الأعضاء كل مشاركة تخص كاتبها فقط-* الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعة من عنزة

Security byi.s.s.w