تسجيل الحضور اليومي لأداري المنتدى (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 903 - عددالزوار : 1404 )           »          لو عندك فحما سودا وش بتكتب على الجدار (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 14587 - عددالزوار : 153843 )           »          إملأ الفراغ(.......) بالعضو المناسب (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 613 - عددالزوار : 21337 )           »          كـــل الحكاية ...!؟ (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 1364 - عددالزوار : 27248 )           »          ايش تقول للشخص اللي ببالك (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 7098 - عددالزوار : 140270 )           »          &&// إعتـــــــــــــرف //&&~~~ (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 8526 - عددالزوار : 171218 )           »          أح ــتآج بهـــذهـ اللـح ـــظه :!: (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 11792 - عددالزوار : 121757 )           »          اكتب حرفين والي بعدك يكملهم بكلمه معروفه (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 967 - عددالزوار : 16902 )           »          صباحيات ... مسائيات (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 3370 - عددالزوار : 162304 )           »          اكتب كلمه بدون نقط (اخر مشاركة : رعد الشمال - عددالردود : 25444 - عددالزوار : 259244 )           »         
أعلانات الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه
التميز خلال 24 ساعة
 العضو المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المشرفة المميزه 


بقلم :
قريبا


شريط الاهداءات



الملاحظات

][ ♣ المنتدى الاسـلامي ♣ ][ ♣ يهتم بالمواضيع الأسلاميه( خاص بأهل السنه والجماعه ) ♣

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-22-2019, 01:23 AM

الاقسام العامه

رحيل الورد غير متواجد حالياً
اوسمتي
و سام الالفيه العاشره و سام العطاء و سام النشاط و سام المشرفه المميزه 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3460
 تاريخ التسجيل : Sep 2016
 فترة الأقامة : 1159 يوم
 أخر زيارة : 11-08-2019 (11:19 PM)
 المشاركات : 10,425 [ + ]
 التقييم : 40
 معدل التقييم : رحيل الورد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Th Arrow الاستغفار زاد الابرار



الاستغفار زاد الابرار .~





** إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له

والحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه الكريم ولعظيم سلطانه
والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة
والحمد لله ملؤ السماوات وملؤ الأرض وملؤ ما بينهما الذى هدانا لنعمة الإسلام وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً رسول الله النبى المختار والنعمة المهداه الذى بلغ الرسالة وأدى الأمانه عليه أفضل صلاة وأزكى سلام وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار وعلى كل من والاه إلى يوم الدين .
أما بعد :
إذا شعرتَ بضيقٍ في صدرك، وتزاحَمَت على قلبك الهمومُ والأحزان، وضاقت عليك الدنيا، وسُدَّت في وجهك الأبواب - فاعلَمْ أنك بحاجةٍ لأَنْ تُكثِرَ مِن قول: (أستغفِرُ الله).



إن الاستغفار زادُ الأبرار، وشعار الأتقياء، ومَفزَع الصالحين، به تسعَدُ القلوب، وتنشَرِح الصدور، وتنجلي الهموم، وتُثقَل الموازين، وتُرفَع الدرجات، وتُحَط الخطيئات، وتُفرَّج الكُرُبات، وكم جلب الاستغفارُ لأهله من الخيرات، وكم صرف عنهم من البلايا والمُلِمَّات!


إن الاستغفار دواءٌ ناجع، وعلاجٌ نافع، يقشَعُ سُحُب الهموم، ويُزِيل غيم الغموم، فهو البَلْسَم الشافي، والدواء الكافي.


إن للاستغفار ثمارًا يانعة، وفوائدَ جَمَّة، وغنيمة باهظة، إن فيه خيرَي الدنيا والآخرة، إن فيه السعادةَ في الدنيا والفلاح في الآخرة، ومَن لزِم الاستغفار فلا بد أن يربح، فتعالَ نقف عند بعض ثمرات الاستغفار وفوائده:
1- الاستغفار يُنقِّي القلبَ ويُطهِّره:
إن الاستغفارَ يُنقِّي القلب مِن ظُلُمات المعاصي والذنوب؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئةً نُكِتَت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زِيدَ فيها حتى تعلوَ قلبَه، وهو الران الذي ذكر الله: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14][1].


قال العلماء: إن الذنوب تُسوِّد القلب، ولا يزال العبد كلما أذنب ذنبًا زادت الظُّلمة وعظم السواد في قلبه، فأما إذا بادر بعد الذنب بالتوبة والاستغفار، نقي قلبه وهذب ونظف.


عن قتادة رحمه الله قال: إن القرآن يدلُّكم على دائكم ودوائكم، أما داؤكم، فذنوبكم، وأما دواؤكم، فالاستغفار[2].


وذكروا عن بعض السلف أنه قيل له: كيف أنت في دينك؟ قال: أُمزِّقه بالمعاصي، وأَرْقَعُه بالاستغفار.


قال ابن القيم رحمه الله[3]: سألتُ شيخ الإسلام ابن تيمية، فقلتُ: يسأل بعض الناس: أيُّما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟ فقال: إذا كان الثوبُ نقيًّا، فالبخور وماء الورد أنفعُ له، وإن كان دَنِسًا، فالصابون والماء أنفع له.


قال ابن القيم: مِن أعظم أسباب ضِيق الصدرِ الإعراضُ عن الله، والغفلةُ عن ذكره، ولا يزال الاستغفارُ الصادق بالقلب حتى يردَّه بالصحة والسلامة.


فانظر يا أخي، كيف نُسوِّد قلوبَنا بمعصية الله عز وجل، ثم لا نطهرها مِن هذا السواد، حتى صرنا لا نستمتعُ بعبادة، ولا نستلذُّ بطاعة!
إننا بحاجة إلى تهذيبِ قلوبنا وتنظيفها مِن وَسِخ الذنوب، وليس شيءٌ أنقى للقلب وأنظفُ مِن الاستغفار، فإذا تراكمَتِ الذنوبُ في القلب ولم يعقُبْها استغفارٌ، أظلم وطُبِع عليه.


هل رأيت إنسانًا يعيش في بيت لا ينظفه؟
هل رأيت إنسانًا لا يغتسل ولا يُنظِّفُ ثيابه؟
عن بكر المُزَني رحمه الله قال: إن أعمال بني آدم تُرفَع، فإذا رفعت صحيفةٌ فيها استغفار رُفِعَت بيضاء، وإذا رُفِعَت ليس فيها استغفارٌ رُفِعَت سوداءَ.


2- وعد الله مَن استغفره أن يغفر له سبحانه وتعالى:
قال الله تعالى: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [طه: 82].


وتأمَّل يا أخي، لقد أكد الكلام بإن، واللام، ثم خصَّ ذلك بذاته سبحانه، فقال: "وَإِنِّي"، ولم يقُل جلَّ شأنه: "وإني لغافر"، بل قال "غفَّار"، ليدلَّ على عظيمِ عفوِه، وواسع مغفرتِه.


وقال سبحانه: ﴿ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 25]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 64]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48].


فإذا مات المسلم الموحِّد ولم يشرك بالله شيئًا، فالله سبحانه قد يغفرُ الله كلَّ ذنوبه مهما عظُمَت، ومَن أشرك باللهِ سبحانه، وعبد معه غيرَه، ثم تاب إليه وأناب؛ فهو يغفِرُ له أيضًا.


وقال الله سبحانه: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 58].


وعن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: ((يا عبادي، إنِّي حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم مُحرَّمًا، فلا تظالموا، يا عبادي، كلُّكم ضالٌّ إلا مَن هديتُه، فاستهدوني أَهْدِكُم، يا عبادي، كلُّكم جائعٌ إلا مَن أطعمتُه، فاستطعموني أُطعِمْكم، يا عبادي، كلُّكم عارٍ إلا مَن كسوتُه، فاستكسوني أَكْسُكم، يا عبادي، إنكم تُخطِئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أَغْفِرْ لكم))؛ أخرجه مسلم.


قال العلماء: وإنما قال سبحانه جميعًا ها هنا قبل أمره إيَّانا باستغفاره حتى لا يقنَطَ أحدٌ مِن رحمة الله لعظيم ذنب احتقره، ولا لشديد وِزْر قد ارتكبه، ما أرحمَه وألطفَه جلَّ شأنُه، خلقنا وهو يعلَمُ أننا سوف نذنب ليلًا ونهارًا، ثم فتح لنا أبواب مغفرتِه، ولم يُقنِّط عبادَه مِن رحمته.


وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربِّه عز وجل، قال: ((أذنب عبدٌ ذنبًا، فقال: اللهم اغفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلِم أن له ربًّا يغفِرُ الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنَب، فقال: أي رب، اغفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبًا فعلم أن له ربًّا يغفِرُ الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب، اغفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلِم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمَلْ ما شئت، فقد غفرتُ لك))[4].


وتأمَّل في كلامه جل شأنه، قال: ((فعلِم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب)).
قال العلماء: قدَّم المغفرة على المؤاخذة؛ لكرمه سبحانه.


قالوا: "وقوله: ((اعمل ما شئت فقد غفرت لك))، لا يدل على إباحة المعاصي، ولا الاجتراء على الله بكثرة الذنوب، وإنما معناه: ما دمت تذنب ثم تتوب، غفرت لك.


وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده، لو لم تُذنِبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يُذنِبون، فيستغفرون الله فيغفر لهم ))[5].


وعن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( إن الشيطان قال : وعزَّتِك يا رب، لا أبرَحُ أُغوِي عبادك، ما دامَتْ أرواحُهم في أجسادِهم، فقال الرب تبارك وتعالى : وعزَّتي وجلالي، لا أزال أغفِرُ لهم، ما استغفروني))[6].


وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : ((مَن قال : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاثًا، غُفِرَت له ذنوبُه، وإن كان فارًّا مِن الزحف))[7].



 توقيع : رحيل الورد


رد مع اقتباس
قديم 09-23-2019, 02:09 AM   #2


الصورة الرمزية رعد الشمال
رعد الشمال متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3835
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:38 AM)
 المشاركات : 90,375 [ + ]
 التقييم :  14
 اوسمتي
و سام الالفيه السبعون و سام العطاء مراقب متميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



طرح في غايه الروعه والجمال
سلمت اناملك على الانتقاء الاكثر من رائع
ولاحرمنا جديدك القادم والشيق
ونحن له بالإنتظار


 

رد مع اقتباس
قديم 10-19-2019, 11:05 PM   #3

منتدى الطب والصحـه



الصورة الرمزية صاحبة الفخامه
صاحبة الفخامه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2460
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : اليوم (04:50 AM)
 المشاركات : 5,100 [ + ]
 التقييم :  87
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الالفيه الرابعه و سام المشرفه المميزه 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



معلومات جميله ومفيده يعطيكِ العافيه على الطرح الراائع


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
كلمة أدارة الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه من عنزه

الإدارة: *-إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي مشاركة من مشاركات الأعضاء كل مشاركة تخص كاتبها فقط-* الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعة من عنزة

Security byi.s.s.w